تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 742

مساهمون:

ص٧٤٢

[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيات 19 تا 24 ]

قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ أَ إِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرى قُلْ لا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَ إِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ( 19 ) الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 20 ) وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ( 21 ) وَ يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ( 22 ) ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَنْ قالُوا وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ ( 23 ) انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ ( 24 )
قُلْ
بگو أى محمد مر اين سفيهان را :
أَيُّ شَيْءٍ
چه چيز است
أَكْبَرُ شَهادَةً
بزرگتر از روى گواهى يعنى گواهى كيست بزرگتر از همهء گواهيها در راستى و درستى ؟ اگر ايشان جواب ندهند
قُلْ
بگو تو أى محمد :
اللَّهُ
خداى تعالى بزرگتر و راستگوتر است در گواهى
شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ
أى هو شهيد بينى بينكم ، يعنى آن خداى گواه است ميان من و شما و ميداند حقيّت نبوت مر او بطلان شما را
وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ
و وحى كرده شده است بسوى من اين قرآن
لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ
تا بترسانم شما را به اين قرآن
وَ مَنْ بَلَغَ
و بترساند شما را كسى از آل من كه امامت و خلافت به او رسيده باشد چنانچه در اصول كافى از حضرت صادق عليه السّلام و محمد بن مسعود عياشى از آن حضرت و از حضرت امام محمد باقر عليهما السلام روايت كرده‌اند كه « من بلغ معناه من بلغ أن يكون اماما من آل محمد فهو ينذر بالقرآن كما أنذر به رسول اللَّه » يعنى معنى « من بلغ » اينست كه كسى كه برسد به او اينكه مىباشد او امام از آل محمد
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 742 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي