تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 739

مساهمون:

ص٧٣٩

[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيات 12 تا 18 ]

قُلْ لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 12 ) وَ لَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 13 ) قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ يُطْعِمُ وَ لا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 14 ) قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 15 ) مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَ ذلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ ( 16 ) وَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَ إِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 17 ) وَ هُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ( 18 )
قُلْ
بگو اى محمد و بپرس ايشان را كه :
لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
مر كراست آنچه در آسمانها و زمين است و مالك و خالق آنها كيست ؟ پس اگر گويند كه آنها از خداست راست گفته باشند ، و اگر بر سبيل عناد و لجاج جواب ندهند
قُلْ
بگو اى محمد كه :
لِلَّهِ
مر خداى راست آنچه در سماوات و أرض است
كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ
نوشته است و واجب گردانيده است حق تعالى بر ذات خود هدايت نمودن خلايق را بنصب ادله و انزال كتب و مهلت دادن كافران و گناهكاران را . كه تا در مقام تدارك ما فات در آيند و توبه كنند
لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
به خدا قسم كه جمع كند شما را در روز قيامت ، بنا بر اين تفسير كلمهء « الى » در «
إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
» بمعنى « فى » است ، أى ليجمعنكم فى يوم القيامة
لا رَيْبَ فِيهِ
هيچ شكى نيست در جمع كردن شما و وقوع آن روز
الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ
آنان كه زيان كردند و بهلاك انداختند نفسهاى خود را در تدبير نكردن صنايع و بدايع الهى و در ضايع گردانيدن فطرت اصليهء خود
فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ