صلوات اللَّه عليه و آله از جبرئيل كه حق جل و علا فرموده كه : هر كسى كه مرتكب گناه صغيره و كبيره شود و نداند كه مراست كه او را عذاب كنم يا بيامرزم هرگز او را نيامرزم از ارتكاب آن گناه ، و اگر گناه كند و بداند اينمعنى را من او را بيامرزم
قال اللَّه تعالى « من أذنب ذنبا صغيرا أو كبيرا و هو يعلم أن لى أن اعذّبه و أن أعفو عنه عفوت عنه » .
[ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 99 تا 102 ]
ما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَ ما تَكْتُمُونَ ( 99 ) قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَ الطَّيِّبُ وَ لَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 100 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَ إِنْ تَسْئَلُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْها وَ اللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ( 101 ) قَدْ سَأَلَها قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِها كافِرِينَ ( 102 )
ما عَلَى الرَّسُولِ
نيست بر فرستادهء خدا
إِلَّا الْبَلاغُ
مگر رسانيدن أحكام بمكلفان تا ايشان را عذرى نماند . أما قبول تعلق بمكلفين دارد اگر قبول كردند مقبولند و الا مردود
وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ
و خداى تعالى ميداند آنچه را كه آشكارا ميكنيد
وَ ما تَكْتُمُونَ
و آنچه را كه پنهان ميداريد از تصديق و تكذيب و عزم بر مأمور و عدم آن و بر وفق آن جزا خواهد داد .
و چون حق تعالى بيان حلال و حرام نمود پس بيان مىكند كه آنها مساوى يكديگر نيستند و ميفرمايد كه :
قُلْ
بگو اى محمد
لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَ الطَّيِّبُ
مساوى نيست پليد و پاك يعنى حلال و حرام و صالح و طالح
وَ لَوْ أَعْجَبَكَ
و اگر چه بعجب آرد ترا اى سامع يا اى انسان
كَثْرَةُ الْخَبِيثِ
بسيارى پليد يعنى عجب مكنيد از بسيارى خبيث تا اختيار آن كنيد به جهت زيادتى آن بر طيب چنانچه احمقان كثرت و وفور تابعين خلفاء جور و غاصبين حق ائمهء هدى عليهم السلام را منظور داشته