تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 706

مساهمون:

ص٧٠٦
عَفَا اللَّهُ
در ميگذرد خداى تعالى
عَمَّا سَلَفَ
از آنچه گذشته است يعنى از قتل صيدى كه در حين احرام در دفعهء اول از او سر زده و در آخرت عذاب او نمىكند و تلافى آن همان كفاره‌ايست كه در دنيا بجا آورده
وَ مَنْ عادَ
و كسى كه برگردد بسوى قتل صيد در اثناء احرام يعنى مكرر اين كار بكند
فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ
پس انتقام كشد خداى تعالى از او در آخرت و كفاره تلافى آن نميكند ، يعنى عقوبت منحصر است در انتقام اخروى و واجب نيست بر او جزاء دنيوى كه آن كفاره بيكى از امور مذكوره است و اين در صورت تعمد است و در صورت خطا در هر نوبت كفاره لازم است چنانچه روايات برين ناطق است قال الامام عليه السّلام اذا أصاب المحرم الصيد خطأ فان أصابه ثانية خطا فعليه الكفارة أبدا اذا كان خطأ ، فان أصابه متعمدا كان عليه الكفارة فان أصابه ثانية متعمدا فهو ممن ينتقم اللَّه منه و لم يكن عليه الكفارة و مختار شيخ ابو على طبرسى و اكثر أصحاب اينست و مختار بعضى از أصحاب كفاره است با انتقام اخروى بنا بر عموم قول خداى تعالى كه فرموده : «
وَ مَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً
»
وَ اللَّهُ عَزِيزٌ
و خداى تعالى غالبست نه عاجز
ذُو انْتِقامٍ
خداوند انتقام است بر مصرين بر معصيت .
أُحِلَّ لَكُمْ
حلال گردانيده شده براى شما خواه محل باشيد و خواه محرم
صَيْدُ الْبَحْرِ
شكارى دريا كه مراد از آن نزد أصحاب ما ماهى تازهء فلس دار است
وَ طَعامُهُ
و نيز حلال گردانيده شده بر شما طعام دريا كه ماهى نمك زده و قاق كرده شده است و وجه تسميهء ماهى نمك زده بطعام آنست كه او حكم طعام دارد مثل گندم و جو در صلاحيت ذخيره كردن ، و حاصل كلام آنست كه بر محرم أكل و انتفاع ماهى تازه و شور حلالست و اين معنى منطوق أحاديث أهل بيت عليهم السلام است و فى الكافى عن الصادق عليه السّلام « لا بأس بأن يصيد المحرم السمك و يأكل مالحه و طريه و يتزود ثم تلا هذه الاية » و أما صيد مرغان آبى و خوردن گوشت آن جايز نيست و فى الكافى عن أبان عن الطيار عن أحدهما عليهما السلام قال : « لا يأكل المحرم طير الماء »
مَتاعاً لَكُمْ
از
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 706 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي