تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 697

مساهمون:

ص٦٩٧
حديث سابق آسان گردد چنانچه بعضى از مجتهدين معاصرين گفته‌اند
أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ
يا آزاد كردن بنده‌ايست كه مؤمن باشد ، و مكلف ميان اين هر سه مخير است به هر كدام كه خواهد اقدام نمايد .
فَمَنْ لَمْ يَجِدْ
پس هر كه نيابد هيچكدام ازين سه چيز را
فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ
پس كفارت آن روزه داشتن سه روز است پى در پى .
ذلِكَ
اين كه مذكور شد
كَفَّارَةُ أَيْمانِكُمْ
كفارت سوگندهاى شماست
إِذا حَلَفْتُمْ
هر گاه سوگند خوريد و بشكنيد
وَ احْفَظُوا أَيْمانَكُمْ
و نگاهداريد سوگند - هاى خود را در بجا آوردن آن و خلاف نكردن در آن و كفارت دادن بعد از نقض آن و در حديث آمده كه اگر كسى قسم بر چيزى خورد و بعد از آن دريابد كه غير آن چيز بهتر است از آن چيز و عمل به آن غير كند همين كفارت قسم اوست و ايضا وارد شده كه « لا يمين لولد مع والده و لا للمرءة مع زوجها » .
كَذلِكَ
همچنين كه بيان كرد خداى تعالى از براى شما حكم خود را در سوگندهاى شما
يُبَيِّنُ اللَّهُ
بيان مىكند خداى تعالى
لَكُمْ آياتِهِ
براى شما ساير أحكام خود را
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
تا آنكه شما شكر نعمتهاى او بجا بياريد .

[ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 90 تا 93 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ الْأَنْصابُ وَ الْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 90 ) إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَ الْبَغْضاءَ فِي الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ وَ يَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ عَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ( 91 ) وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ احْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 92 ) لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إِذا مَا اتَّقَوْا وَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَ آمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَ أَحْسَنُوا وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( 93 )