تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 694

مساهمون:

ص٦٩٤
به خدمت حضرت رسيدند حضرت ايشان را دعوت باسلام نمود و آيهء : «
إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَ عَلى والِدَتِكَ
» را تا آخر بر ايشان خواند و ايشان از استماع اين آيهء كريمه بگريه افتادند و به خدمت نجاشى برگشته آنچه از صفات پسنديده و نعوت جميلهء آن حضرت برأى العين مشاهده كرده بودند به او رسانيدند و آيه را كه حضرت بر ايشان خوانده بود بر نجاشى خواندند درين اثناء هم قسيسين و هم نجاشى آغاز گريه كردند و نجاشى نيز مانند قسيسين بحيلهء ايمان آراسته شد ليكن از خوف أهل حبشه اظهار ايمان خود نتوانست كه كند و از حبشه قصد ملازمت حضرت و تقبيل سدّهء سدره مرتبهء نبوت نمود و چون از درياى حبشه گذشت يكباره از صحراى پر شور و فتن دنيا گذشته فى مقعد صدق عند مليك مقتدر جاگرفت پس حق تعالى اين آيات را نازل گردانيد و بيان نمود كه نصارى حبشه رقيق القلب و دوست مؤمنانند و يهود و أهل شرك سخت دل و دشمن أهل ايمانند . و بعد از بيان وعدهء مؤمنين أهل كتاب در وعيد كفار ايشان فرمود كه :
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا
آنان كه كافر شدند
وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا
و تكذيب كردند آيتهاى ما را
أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ
آن گروه ملازمان دوزخند .

[ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 87 تا 89 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَ لا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ( 87 ) وَ كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالاً طَيِّباً وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ ( 88 ) لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَ لكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمانِكُمْ إِذا حَلَفْتُمْ وَ احْفَظُوا أَيْمانَكُمْ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 89 )