أَنْفُسُهُمْ
نفسهاى ايشان كه آن موالات و دوستى با كافرانست
أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
بتقدير « لان سخط اللَّه عليهم » علت ذم و بدى است به اين معنى كه آن موالات با كفره بد چيزيست بواسطهء آنكه ازينجهت خشم گرفت خداى برايشان
وَ فِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ
و در عذاب دوزخ ايشان جاويد ماندگانند ، اين آيه صريحست بر دوام عذاب كفار على رغم ابن عربى چنانچه پيش ازين دانستى .
وَ لَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ
و اگر باشند اهل كتاب و نفاق كه ايمان آورند از روى حقيقت
بِاللَّهِ وَ النَّبِيِّ
به خدا و پيغمبر
وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِ
و به آنچه فرو فرستاده شده است بسوى نبى
مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِياءَ
فرا نمىگرفتند مشركان را دوست خود ؛ زيرا كه ايمان مانع از دوستى با كافرانست
وَ لكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ
و ليكن بسيارى از ايشان
فاسِقُونَ
بيرون روندگانند از دايرهء ايمان .
[ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 82 تا 86 ]
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا وَ لَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَ رُهْباناً وَ أَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ( 82 ) وَ إِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ ( 83 ) وَ ما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ ما جاءَنا مِنَ الْحَقِّ وَ نَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنا رَبُّنا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ ( 84 ) فَأَثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ ( 85 ) وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ( 86 )
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً
هر آينه مىيابى تو سختترين مردمان از روى عداوت و دشمنى
لِلَّذِينَ آمَنُوا
براى كسانى كه ايمان آوردهاند
الْيَهُودَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا
يهود را و آنان را كه شرك آوردهاند يعنى سختترين دشمنان مر مؤمنان