تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 650

مساهمون:

ص٦٥٠
بدانيد
أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
اينكه خداى تعالى آمرزندهء گناهانست بتوبه
رَحِيمٌ
مهربانست بر تائبان . و بعد از ذكر جزاء محاربان أمر بتقوى ميفرمايد كه :

[ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 35 تا 37 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَ جاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 35 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَ مِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذابِ يَوْمِ الْقِيامَةِ ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 36 ) يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها وَ لَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ ( 37 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
اى آن كسانى كه ايمان آورده‌ايد
اتَّقُوا اللَّهَ
بترسيد از خداى
وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ
و بطلبيد بسوى خدا قرب و منزلت را بوسيلهء طاعات در روضهء كافى روايت كرده كه « وسيله » أعلى درجه‌ايست از درجات بهشت و در بعضى روايات آمده كه « الأئمة هم الوسيلة الى اللَّه » على بن ابراهيم گفته كه : « تقربوا اليه بالامام » يعنى تقرب جوييد بسوى خدا به « وسيله » كه آن امام است
وَ جاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ
و جهاد كنيد در راه خدا با أعداى دين
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
تا آنكه شما رستگار شويد . و بعد از ذكر متقيان بيان حال كافران مىكند و ميفرمايد كه :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
بدرستى كه آنان كه كافر شدند
لَوْ أَنَّ لَهُمْ
اى لو ثبت أن لهم يعنى اگر ثابت باشد مر ايشان را
ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً
هر آنچه در زمين است از أصناف اموال و امتعهء همهء آنها
وَ مِثْلَهُ
و باشد ايشان را مانند آنچه در زمين است
مَعَهُ
با آنچه در زمين است يعنى اگر مضاعف آنچه در زمين است مر كافران را باشد
لِيَفْتَدُوا بِهِ
تا فداى نفس خود كنند بكل واحد از ما فى الارض و مثل آن و نفس خود را به آن باز خرند
مِنْ عَذابِ يَوْمِ