تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 651

مساهمون:

ص٦٥١
الْقِيامَةِ
از عذاب روز قيامت ، بنا بر آنكه ضمير « به » راجع بكل واحد از ما فى الارض و مثل باشد لازم نيست كه لفظ « به » را بمعنى « بذلك » اسم اشاره گرفت تا آنكه بر واحد و تثنيه راجع تواند شد
ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ
قبول كرده نشود از ايشان در رفع عذاب
وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
و مر ايشانراست در آن روز عذابى دردناك .
يُرِيدُونَ
اراده كنند ايشان
أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ
اينكه بيرون آيند از آتش دوزخ
وَ ما هُمْ
و نيستند ايشان
بِخارِجِينَ مِنْها
بيرون آيندگان از آتش
وَ لَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ
و مر ايشانراست عذابى دائم كه هرگز انقطاع نيابد ، پس اين آيهء كريمه دلالت دارد بر دوام عذاب كفار و آنچه شيخ محى الدين عربى مدعى آنست كه در قرآن آيه‌اى نيست كه دال باشد بر تخليد عذاب كفار غلط است و محمد بن مسعود عياشى از حضرت صادقين عليه السّلام روايت كرده كه اعداء أمير المؤمنين عليه السّلام و غاصبين حق آن حضرت ابد الابدين و دهر الداهرين در عذاب خواهند بود چنانچه حق تعالى ميفرمايد كه : «
وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها
» . و چون در آيهء «
يُحارِبُونَ اللَّهَ
» بيان نمود حكم كسى را كه علانية مال مردم را برد در اينجا بيان حكم كسى مىكند كه بخفيه مال غير را تصرف نمايد و ميفرمايد كه :

[ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 38 تا 40 ]

وَ السَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا نَكالاً مِنَ اللَّهِ وَ اللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 38 ) فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَ أَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 39 ) أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 40 )
وَ السَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ
مرد دزدى كننده و زن دزدى كننده حكم آنها اينست كه
فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما
پس ببريد دستهاى ايشان را ، بنا برين «
السَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ
» مبتداء محذوف الخبرند و فاء « فاقطعوا » از براى تفسير است ، و تقدير كلام چنين است