نافرمانى ، چهل سال در زمين تيه سرگردان خواهيم كرد موسى خواست از ميان ايشان بيرون رود بنى اسرائيل بتضرع و زارى در آمده التماس رفاقت موسى كردند بنا برين موسى از دعاء بدى كه بر ايشان كرده بود نادم شده اندوهناك گرديد حق تعالى بواسطهء تسليهء خاطر او فرمود كه :
فَلا تَأْسَ
پس تو اندوهناك مباش
عَلَى الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ
بر قوم فاسقان و بر سرگردانى ايشان .
بعد از ذكر قباحت و نافرمانى كه از بنى اسرائيل صادر شده بود بيان قباحتى كه از فرزند بيواسطهء آدم عليه السّلام سر زده مىكند كه :
[ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 27 تا 32 ]
وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قالَ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ( 27 ) لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي ما أَنَا بِباسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ ( 28 ) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَ إِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ وَ ذلِكَ جَزاءُ الظَّالِمِينَ ( 29 ) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 30 ) فَبَعَثَ اللَّهُ غُراباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قالَ يا وَيْلَتى أَ عَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هذَا الْغُرابِ فَأُوارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ ( 31 )
مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَ لَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُنا بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ( 32 )
وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ
و بخوان بر أهل كتاب
نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ
خبر دو پسر آدم عليه السّلام را كه از صلب او بودند يعنى قابيل و هابيل
بِالْحَقِّ
اى تلاوة بالحق ، يعنى