و نصارى و غير اينها را حكم بقتل ميكردم و ايشان را گردن ميزدند و من بعد از قتل نظر بلبهاى ايشان ميكردم كه آيا به گفتن شهادتين متحرك مىشود يا نه اصلا حركتى از لبهاى ايشان ديده نميشد ، شهر بن حوشب گويد كه گفتم كه : معنى آيه اينچنين نيست كه شما فهميدهايد ، بلكه معنى اينست كه چون عيسى در آخر الزمان بواسطهء ترويج دين مبين حضرت ختمى پناه صلى اللَّه عليه و آله از آسمان نزول مىكند در آن حين باقى نميماند هيچ يهود و نصارى و ساير صاحبان ملل مختلفه و آراء متفاوته مگر آنكه ايمان آرند بعيسى پيش از موت او و نماز كند عيسى عقب مهدى عليه السّلام ، حجاج لعين گفت : از كجا فرا گرفتهاى اينمعنى را ؟ گفتم : حديث كرده به من اين تفسير را حضرت امام محمد باقر عليه السّلام ، پس گفت او كه : اين آبى است كه از عين صافيه جوشيده ، يعنى از اهل بيت قدس و طهارت عليهم السلام صادر شده .
سبحان اللَّه با وجود اين قول در مدت آب خوردنى جمعى كثير از سادات و ذريهء طيبين را بقتل مىآورد ؟ عليه اللعنة و العذاب .
وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ
و در روز قيامت
يَكُونُ
مىباشد پيغمبر آخر الزمان صلى اللَّه عليه و آله
عَلَيْهِمْ شَهِيداً
بر أهل كتاب گواه و به اين وجه گواهى دهد كه تبليغ رسالت خداى كردم و يهود و ساير أهل كتاب تكذيب من نمودند .
[ سوره النساء ( 4 ) : آيات 160 تا 166 ]
فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَ بِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً ( 160 ) وَ أَخْذِهِمُ الرِّبَوا وَ قَدْ نُهُوا عَنْهُ وَ أَكْلِهِمْ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَ أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً ( 161 ) لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَ الْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَ الْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَ الْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ الْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ أُولئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً ( 162 ) إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَ النَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ وَ عِيسى وَ أَيُّوبَ وَ يُونُسَ وَ هارُونَ وَ سُلَيْمانَ وَ آتَيْنا داوُدَ زَبُوراً ( 163 ) وَ رُسُلاً قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَ رُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً ( 164 )
رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَ كانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً ( 165 ) لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَ الْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً ( 166 )