تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
وَ إِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ
و هر گاه سفر كنيد در زمين
فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ
پس نيست بر شما حرجى و گناهى
أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ
اى ان تقصروا شيئا من الصلاة ، يعنى اينكه كم كنيد چيزى از نماز را مثل آنكه چهار ركعت را دو ركعت بجا آوريد و مخفى نماند كه ظاهر از «
فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ
» جواز قصر نماز است خواه واجب باشد و خواه غير واجب ، ليكن باجماع فرقهء ناجيه بنا بر روايت صحيحه از اهل بيت طيبين و طاهرين عليهم السلام مراد از جواز فرد واجبست ، چنانچه در من لا يحضره الفقيه آورده كه « روى عن زرارة و محمد بن مسلم انهما قالا : قلنا لابى جعفر عليه السّلام ما تقول : فى الصلاة فى السفر كيف هى و كم هى ؟ فقال : ان اللَّه عز و جل يقول : و اذا ضربتم فى الارض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة فصار التقصير فى السفر واجبا كوجوب التمام فى الحضر ، قالا قلنا : انما قال اللَّه عز و جل : فليس عليكم جناح ، و لم يقل : افعلوا ، فكيف أوجب ذلك كما اوجب التمام فى الحضر ؟ فقال : أو ليس قد قال اللَّه عز و جل فى الصفا و المروة : فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه أن يطّوف بهما ، الا ترون أن الطواف