بواسطهء مبالغه در امر هجرت خواهد بود و اگر مراد از آن مماليك باشد احتياج به اين توجيه نيست .
وَ مَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
و هر كه هجرت كند در راه خدا
يَجِدْ فِي الْأَرْضِ
بيابد در زمين
مُراغَماً كَثِيراً
آرامگاهى بسيار و مخلصى از ضلالت
وَ سَعَةً
و فراخى در روزى على بن ابراهيم گفته كه : « اى يجد خيرا اذا جاهد مع الامام » يعنى مييابد خير و نفع بسيار اگر با امام زمان مجاهده كند .
وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ
و هر كه بيرون آيد از خانهء خود
مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ
در حالتى كه هجرت كننده باشد بسوى خدا و فرستادهء او يعنى مهاجرت او بمحض رضاى خدا و رسول خدا باشد
ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ
پس دريابد او را مرگ در اثناى راه و بهجرتگاه نرسيده باشد
فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ
پس بتحقيق ثابت است مزد او بر خداى تعالى
وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً
و هست خداى تعالى آمرزنده
رَحِيماً
مهربان .
ابو حمزهء ثمالى مقطوعا روايت كرده كه جندب بن ضمره قبل از نزول آيهء هجرت در مكه مانده بود ، و چون آيهء هجرت نازل گرديد با وجود مرض شديد بفرزندان خود گفت كه : من ديگر در مكه نميمانم پس او را بر بالاى سريرى انداخته به طرف مدينه ميبردند كه بموضع تنعيم فوت شد و اين آيه نازل گرديد .
و چون حق تعالى امر كرد بجهاد و هجرت بعد ازين بيان كيفيت نماز سفر و خوف مىكند و ميفرمايد كه :
[ سوره النساء ( 4 ) : آيات 101 تا 104 ]
وَ إِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً ( 101 ) وَ إِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَ لْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ وَ لْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَ لْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَ أَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَ أَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَ خُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً ( 102 ) فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً ( 103 ) وَ لا تَهِنُوا فِي ابْتِغاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ وَ تَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ما لا يَرْجُونَ وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً ( 104 )