تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
در حالتى كه جاويد بماند در دوزخ
وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ
و خشم كند خداى تعالى بر او
وَ لَعَنَهُ
و دور گرداند او را از رحمت شاملهء خود
وَ أَعَدَّ لَهُ
و آماده گرداند براى او
عَذاباً عَظِيماً
عذابى بزرگ و در معانى الاخبار از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه مراد از «
فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها
» اينست كه جزاى او خلود در جهنم است اگر خدا او را جزا دهد يعنى ميشايد كه حق تعالى بطريق تفضل او را ببخشد و مقتول را بانواع ثواب راضى كند ، ليكن اين منافى با حديث سابق است ، زيرا كه تفضل دربارهء قاتل مؤمن بواسطهء ايمان محالست و نجات او از عذاب دائمى ممتنع و از دايرهء عقل و نقل بيرون ، چنانچه در حديث صادق عليه السّلام وارد شد كه « سئل عن المؤمن يقتل المؤمن متعمدا إله توبة ؟ فقال : ان كان قتل لايمانه فلا توبة له » و ميتوان گفت كه : چون ظاهر آيهء كريمه موافق مذهب حق نيست كه آن خلود أهل كباير است در جهنم حضرت عليه السّلام دو نوع تأويل اين آيه كرده باشد : يكى بايراد قيد در «
وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً
» و ديگرى در «
فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ
» و هر دو تأويل شايسته است .

[ سوره النساء ( 4 ) : آيات 94 تا 100 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغانِمُ كَثِيرَةٌ كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً ( 94 ) لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَ الْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً وَ كُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى وَ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً ( 95 ) دَرَجاتٍ مِنْهُ وَ مَغْفِرَةً وَ رَحْمَةً وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 96 ) إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قالُوا أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها فَأُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ ساءَتْ مَصِيراً ( 97 ) إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً ( 98 ) فَأُولئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَ كانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُوراً ( 99 ) وَ مَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً كَثِيراً وَ سَعَةً وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 100 )