تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
وَ يَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ
اى و ان لم يكفوا ايديهم ، يعنى و اگر باز ندارند دستهاى خود را از قتال با شما
فَخُذُوهُمْ
پس بگيريد ايشان را يعنى اسير كنيد
وَ اقْتُلُوهُمْ
و بكشيد ايشان را
حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ
هر جا كه بيابيد ايشان را
وَ أُولئِكُمْ
و آن گروه
جَعَلْنا لَكُمْ
گردانيم براى شما
عَلَيْهِمْ
بر ايشان
سُلْطاناً مُبِيناً
حجتى ظاهر بواسطهء تعرض ايشان بسبى و قتل كه آن حجت ظاهر بر عداوت و كفر ايشان است .

[ سوره النساء ( 4 ) : آيات 92 تا 93 ]

وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَأً وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ إِلاَّ أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ إِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ وَ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً ( 92 ) وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً ( 93 )
وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ
و نيست صحيح هر مؤمنى را و شأن او نيست
أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً
اينكه بكشد مؤمنى را بسببى از اسباب غير حق
إِلَّا خَطَأً
مگر بر سبيل خطا و ندانسته ، بنا بر اين كلمه « الا » استثناء متصل است بدون خدشه ، و بعضى گفته‌اند كه : اگر « الا » بمعنى استثناء متصل باشد معنى چنين است كه « جايز نيست هر مؤمنى را كه بكشد مؤمن ديگر را مگر بطريق خطا كه آن جايز است » با وجود آنكه نه قتل بطريق عمد جايز است و نه بطريق خطا على ابن ابراهيم گفته كه كلمهء « الا » اينجا در موضع « لا » است يعنى جايز نيست مؤمنى را كه بكشد مؤمنى ديگر را لا عمدا و لا خطا ، و بعضى استثنا را باستثناء منقطع حمل كرده‌اند و گفته‌اند كه : كلام در «
أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً
» تمام شده و حاصل