و انكار مينمايند اين اجتماع نيرين را در محمد و اهل بيت او بلكه اينمعنى از باب جمع بين المتناقضين است ، زيرا كه آل محمد نيز آل ابراهيمند ، و دادهايم ما آل ابراهيم را ملك عظيم يعنى گردانيدهايم در ميان ايشان امامانى كه اطاعت ايشان اطاعت خدا و عصيان ايشان عصيان خداست و عظيمتر ازين ملكى نميباشد .
فَمِنْهُمْ
پس بعضى از اهل كتاب
مَنْ آمَنَ بِهِ
كسى هست كه ايمان آورده به محمد صلى اللَّه عليه و آله
وَ مِنْهُمْ
و بعضى از ايشان
مَنْ صَدَّ عَنْهُ
كسى هست كه اعراض كرد از آن حضرت و تصديق نبوت او نكرد و على بن ابراهيم رحمه اللَّه روايت كرده كه ضمير « به » راجع بأمير المؤمنين است ، و مراد از « من آمن » سلمان و ابو ذر و مقداد است بعضى از أهل اسلام مثل سلمان و أبو ذر و مقداد تصديق بامامت و خلافت أمير المؤمنين عليه السّلام كردند و جمعى از گمراهان ازل و ابد تصديق بخلافت او ننمودند و غصب حق او كردند
وَ كَفى بِجَهَنَّمَ
و بس است براى عذاب ايشان دوزخ
سَعِيراً
آتش افروخته يعنى اگر تعجيل در عقوبت ايشان واقع نشود همان عذاب اخروى ايشان را كافى است .
[ سوره النساء ( 4 ) : آيات 56 تا 59 ]
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَزِيزاً حَكِيماً ( 56 ) وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَ نُدْخِلُهُمْ ظِلاًّ ظَلِيلاً ( 57 ) إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعاً بَصِيراً ( 58 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلاً ( 59 )