تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
امير المؤمنين عليه السّلام قال : و لقد سمعت حبيبى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله يقول : لو أن المؤمن خرج من الدنيا و عليه مثل ذنوب أهل الارض لكان الموت كفارة لتلك الذنوب ثم قال عليه السّلام : من قال لا إله الا اللَّه باخلاص فهو برىء من الشرك و من خرج من الدنيا لا يشرك باللّه شيئا دخل الجنة ثم تلا هذه الاية :
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ
من شيعتك و محبيك يا على ، قال امير المؤمنين عليه السّلام فقلت : يا رسول اللَّه هذا لشيعتى ؟ قال : اى و ربى انه لشيعتك . و فى تفسير العياشى عن جابر عن أبى جعفر عليه السّلام قال : اما قوله
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ
يعنى انه لا يغفر لمن يكفر بولاية علىّ و اما قوله :
وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ
يعنى لمن والى عليا عليه السّلام يعنى حضرت امام محمد باقر عليه السّلام فرمودند كه : مراد از «
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ
» اينست كه خداى تعالى نمىآمرزد هر كسى را كه انكار كند ولايت و خلافت على عليه السّلام را ، بنا برين مراد از شرك بخداى تعالى انكار ولايت ولى خداى تعالى است و مراد از «
وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ
» اينست كه خداى تعالى ميآمرزد كسى را كه قبول ولايت حضرت امير المؤمنين عليه السّلام نمايد .
وَ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ
و هر كه شرك آرد بخداى تعالى يا بولى خداى تعالى
فَقَدِ افْتَرى
پس بتحقيق كه مرتكب شده
إِثْماً عَظِيماً
گناهى بزرگ را كه بسبب آن مستحق عذاب أليم گرديده .
أَ لَمْ تَرَ
آيا علم تو منتهى نشده
إِلَى الَّذِينَ
بسوى آنانى كه از روى مفاخرت
يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ
مىستايند نفسهاى خود را بپاكيزگى و به القاب نيكو چنانچه يهود و نصارى ميگويند كه : «
نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَ أَحِبَّاؤُهُ
» و ميگويند : «
لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى
» و فى تفسير على بن ابراهيم « هم الذين سموا أنفسهم بالصدّيق و الفاروق و ذى النورين » و حق تعالى ميفرمايد كه ستايش شما مر نفسهاى خود را اعتبارى ندارد
بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ
بلكه خداى تعالى مىستايد به پاكى