و نتوانند كه بپوشند از خداى تعالى
حَدِيثاً
سخنى را ، زيرا كه ائمه عليهم السلام بر ايشان گواهى دهند يا أيدى و أرجل و جلود ايشان و
عن امير المؤمنين عليه السّلام فى خطبة يصف هول يوم القيامة : « ختم على الافواه فلا تكلم و تكلمت الايدى و شهدت الارجل و الجلود بما عملوا فلا يكتمون اللَّه حديثا »
على بن ابراهيم در تفسير اين آيه روايت كرده كه
« يتمنى الذين عصوا أمير المؤمنين عليه السّلام أن تكون الارض ابتلعتهم فى اليوم الذى اجتمعوا فيه على غصبه و أن لم يكتموا ما قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله »
يعنى از شدت عقاب روز قيامت آرزو ميكنند جمعى كه با امير المؤمنين عليه السّلام عصيان ورزيدند و قول پيغمبر را در وصايت و خلافت او نشنيدند و غصب حق او نمودند اينكه كاشكى زمين ايشان را فرو ميبرد در آن روزى كه جمعيت كرده بودند در غصب حق او ، و اينكه كاشكى نميپوشيدند آنچه را كه پيغمبر صلوات اللَّه عليه و آله در حق امير المؤمنين عليه السّلام فرموده بود .
[ سوره النساء ( 4 ) : آيه 43 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَ أَنْتُمْ سُكارى حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ وَ لا جُنُباً إِلاَّ عابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَ إِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَ أَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا غَفُوراً ( 43 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
اى آن كسانى كه ايمان آوردهايد
لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ
نزديك مشويد و بجا ميآريد نماز را
وَ أَنْتُمْ سُكارى
در حالتى كه شما مستان باشيد
حَتَّى تَعْلَمُوا
تا آن زمان كه بدانيد
ما تَقُولُونَ
آنچه را كه مىگوييد در افعال نماز خود ، و محتمل است كه مراد ازين « سكارى » خصوص سكر از نوم باشد يا خصوص سكر از خمر و يا اعم از هر دو ، چنانچه در كل واحد ازين معانى حديث نيز وارد شده اما در معنى اول عبيد اللَّه بن على الحلبى روايت كرده كه حضرت صادق عليه السّلام فرمودند كه :