تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
مراد ازين « سكارى » سكر از نوم است خاصه ، و مىباشد شما را نعاسى كه بعرف عجم پينكى ميگويند و غالب گردد بر حاسهء شما بحيثيتى كه منع كند شما را از دريافت آنچه در ركوع و سجود و تكبير مىگوييد ، و نيست چنانچه بسيارى از مردم گمان كرده‌اند كه اين خطاب بمؤمنانى است كه از آشاميدن شراب مست ميشوند ، زيرا كه مؤمن شراب نمىآشامد و مست نميشود . عبارت حديث اينست قوله تعالى : «
وَ أَنْتُمْ سُكارى
يعنى سكر النوم ، يقول : بكم نعاس يمنعكم أن تعلموا ما تقولون فى ركوعكم و سجودكم و تكبيركم ، و ليس كما يصف كثير من الناس يزعمون أن المؤمنين يسكرون من الشراب و المؤمن لا يشرب مسكرا و لا يسكر » و أما در معنى ثانى صاحب مجمع البيان از حضرت امام موسى الكاظم عليه السّلام روايت كرده كه مراد ازين سكر سكر شرابست ليكن اين منسوخ شده بآيهء تحريم خمر ، يعنى اين خطاب بمؤمنين پيش از نزول آيهء تحريم خمر واقع شده و بعد از نزول اين خطاب منسوخست و مستحسن نيست كه بعد از تحريم خمر اينچنين خطابى كنند نه آنكه اين حكم منسوخست تا آنكه بعد از نسخ ، نماز در حال سكر جايز باشد و اما در معنى ثالث ابن بابويه رضى اللَّه عنه در فقيه گفته كه : « روى زكريا النقاض عن أبى جعفر عليه السّلام فى قول اللَّه عز و جل :
لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَ أَنْتُمْ سُكارى حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ
قال . منه سكر النوم » يعنى زكرياء ابريشمتاب - يا آنكه خانه‌هاى مندرس را پى بندى ميكرد - درين قول خداى تعالى كه فرموده : «
لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَ أَنْتُمْ سُكارى
» از حضرت امام محمد باقر عليه السّلام روايت كرده كه از جملهء سكارى و از افراد آن سكر نوم است پس آن را افراد ديگر نيز مىباشد از سكر خمر و غير ذلك ، بنا برين سكارى عام خواهد بود .
وَ لا جُنُباً
اى و لا تقربوا الصلاة و أنتم جنب ، مراد از « صلاة » مقدر درين جا مكان صلاة است كه مساجد باشد چنانچه مراد از صلاة ملفوظ در «
لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَ أَنْتُمْ
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 478 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي