تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
يُضاعِفْها
افزون گرداند خداى تعالى آن حسنه را و ثواب آن را دو چندان بكند
وَ يُؤْتِ
و بدهد خداى تعالى او را
مِنْ لَدُنْهُ
از نزد خود
أَجْراً عَظِيماً
أجرى بزرگ و بىاندازه .
فَكَيْفَ
پس چگونه باشد حال امت محمد
إِذا جِئْنا
وقتى كه بياريم در هر قرنى
مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ
از هر گروهى از امم محمد
بِشَهِيدٍ
گواهى كه آن امام هر قرنست
وَ جِئْنا بِكَ
و بياوريم تو را اى محمد
عَلى هؤُلاءِ
برين امامان
شَهِيداً
گواه فى اصول الكافى عن زياد القندى قال : قال ابو عبد اللَّه عليه السّلام : فى قول اللَّه عز و جل :
فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً
، قال : نزلت فى امة محمد صلى اللَّه عليه و آله خاصة فى كل قرن منهم امام منا شاهد عليهم و محمد صلى اللَّه عليه و آله شاهد علينا يعنى زياد بن مروان قندى از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه آن حضرت فرمودند كه : اين آيه خاصه دربارهء امت محمد صلى اللَّه عليه و آله نازل شده و امم انبياء سابقه داخل در « كل امة » نيستند بلكه مراد أهل هر قرنى از امت محمد است ، بيان اين آنكه در هر قرنى از امت محمد صلى اللَّه عليه و آله امامى هست از جملهء ما كه گواه است بر اقوال و افعال ايشان و محمد صلى اللَّه عليه و آله و آله گواه است بر ما و فى تفسير على بن ابراهيم « بشهيد يعنى من الأئمة و جئنا بك يا محمد على هؤلاء شهيدا يعنى على الأئمة فرسول اللَّه شهيد على الأئمة و هم شهداء على الناس » و اينحديث در تفسير آيهء كريمهء «
وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً
» نيز گذشته .
يَوْمَئِذٍ
يعنى حال آن امم در آن روز كه گواهى در آن روز واقع شود اينست كه
يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا
دوست دارند آن گروه كه كافر شدند
وَ عَصَوُا الرَّسُولَ
و نافرمانى كردند رسول را
لَوْ تُسَوَّى
اى ان تسوى ، يعنى اينكه راست كرده شود
بِهِمُ الْأَرْضُ
بديشان زمين يعنى تمناى آن ميكنند كه با خاك برابر شوند و در زير زمين مدفون گردند ، بنا برين كلمهء « لو » بمعنى « ان » است
وَ لا يَكْتُمُونَ اللَّهَ
و حال آنكه نپوشند
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 476 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي