عليه السّلام آيهء «
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ
» و آنچه بعد از اوست بمقدمهء غزوهء بدر صغرى حمل كردهاند و چنين روايت كردهاند كه ابو سفيان در احد مقرر كرد كه وعدهء حرب در سال ديگر در موضع بدر صغرى است و حضرت فرمود : به او بگوئيد كه چنين باشد و چون سال ديگر وعدهء حرب نزديك شد ابو سفيان پشيمان شده نعيم بن مسعود أشجعى را مقرر كرد كه بمدينه رود و لشگر اسلام را از آمدن كفار قريش بترساند و نعيم بمدينه آمده هر چند حرفهاى ترسناك گفت از لشگر اسلام جز جواب «
حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ
» امرى ديگرى استماع ننمود و لشگر اسلام با پيغمبر صلى اللَّه عليه و آله ببدر رفتند و أثرى از لشگر كفار بهم نرسيد .
فَانْقَلَبُوا
پس بازگشتند جنود اسلام از حدود حمراء الاسد بنا بر روايت اولى و يا از موضع بدر صغرى بروايت ثانيه
بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ
با نعمتى از جانب خداى تعالى كه آن سلامتى و عافيت ايشان بود
وَ فَضْلٍ
و با زيادتى مال تجارت كه در آن سفر بهمرسيده بود
لَمْ يَمْسَسْهُمْ
نرسيد مر ايشان را
سُوءٌ
مكروهى از قتل و هزيمت
وَ اتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ
و پيروى كردند خشنودى خداى را بفرمانبردارى رسول او
وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ
و خداى تعالى خداوند بخشش بزرگست .
إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ
جزين نيست كه بود آن تخويف از جهاد ، از عمل شيطان كه آن نعيم بن مسعود است
يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ
اى يخوّف من اوليائه ، منصوب بنزع خافض باشد يعنى ميترسانيد آن شيطان مؤمنين را از دوستان خود كه كفارند
فَلا تَخافُوهُمْ
پس شما اى مؤمنين مترسيد از دوستان شيطان
وَ خافُونِ
و بترسيد از من
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
اگر باشيد شما تصديق كنندگان مر وعد و وعيد خداى را زيرا كه ايمان تقاضاى آن مىكند كه خوف خداى تعالى را بر خوف ديگران ترجيح دهند .
[ سوره آلعمران ( 3 ) : آيات 176 تا 180 ]
وَ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً يُرِيدُ اللَّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 176 ) إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيْمانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 177 ) وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ( 178 ) ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ إِنْ تُؤْمِنُوا وَ تَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ ( 179 ) وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 180 )