راجع است .
و ايضا عياشى روايت كرده كه حضرت امام محمد باقر عليه السّلام اين آيه را اينچنين قرائت ميكردند كه
« ليس لك من الامر شىء انّ تتب عليهم أو تعذبهم فانهم ظالمون »
و در روايت ديگر
« أن يتوب عليهم أو يعذبهم »
وارد شده بياء منقوطين در تحت در يتوب و يعذب .
وَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ
و مر خداى راست آنچه را در آسمانها و زمين است و مالك همه اوست
يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ
مىآمرزد هر كرا خواهد يعنى أهل ايمان را ، زيرا كه حق تعالى در آيهء ديگر فرموده كه : « 1 » «
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ
» صاحب مجمع البيان گفته كه : « و لو لا ذلك لكنا نجوّز العفو عن الجميع عقلا »
وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ
و عذاب مىكند هر كرا خواهد از كافران و از گناهكاران امت محمد صلى اللَّه عليه و آله
وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
و خداى تعالى آمرزندهء مهربانست .
و چون بيان مغفرت و تعذيب نمود در عقب آن نهى عباد كرد از امرى كه موجب عذاب باشد و فرمود :
[ سوره آلعمران ( 3 ) : آيات 130 تا 138 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعافاً مُضاعَفَةً وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 130 ) وَ اتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ ( 131 ) وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 132 ) وَ سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ( 133 ) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( 134 )
وَ الَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ ( 135 ) أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ نِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ ( 136 ) قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 137 ) هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَ هُدىً وَ مَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ( 138 )
هامش
( 1 ) - سورهء نساء آيهء 48 .