مردمانى كه حج بر ايشان واجبست آن جماعتند كه استطاعت داشته باشند برفتن و در بعضى روايات آمده كه
« من كان صحيحا بدنه مخلّى سر به له زاد و راحلة فهو ممن يستطيع الحج »
يعنى مستطيع شدن به حج به صحت بدنى و بخالى بودن راه از مفسدين و بوجود زاد و راحله متحقق مىشود ، و در بعضى احاديث آمده كه از جملهء استطاعت اينست كه تا رجوع از حج نيز مالى داشته باشد بواسطهء قوت عيال خود .
وَ مَنْ كَفَرَ
و هر كه ترك حج كند با وجود استطاعت ، موجب عذاب الهى گردد و و بال آن بر او راجع شود
فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ
پس بدرستى كه خداى تعالى بىنياز است از عبادت همهء عالميان . در من لا يحضره الفقيه در وصيت پيغمبر مر مرتضى على عليه السّلام را مرويست كه
« يا على تارك الحج و هو مستطيع كافر »
و ايضا درين كتاب روايت كرده كه هر كه تأخير اندازد حج خود را تا بميرد حق تعالى او را در قيامت برانگيزاند با يهودى و نصرانى و در جوامع الجامع گفته كه : بجاى و من يحج « و من كفر » فرموده بواسطهء تغليظ بر تارك حج ، چنانچه در حديث آمده كه
« من ترك الصلاة متعمدا فقد كفر » .
[ سوره آلعمران ( 3 ) : آيات 98 تا 101 ]
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما تَعْمَلُونَ ( 98 ) قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها عِوَجاً وَ أَنْتُمْ شُهَداءُ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 99 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ كافِرِينَ ( 100 ) وَ كَيْفَ تَكْفُرُونَ وَ أَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ وَ فِيكُمْ رَسُولُهُ وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 101 )
و چون حق تعالى در آيهء سابق الزام اهل كتاب نمود و ايشان را امر به پيروى