تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
« لرسول اللَّه و الامام بعده » به اين معنى كه و نميريد شما مگر در حالتى كه منقاد باشيد مر رسول اللَّه را و مر امامى را كه بعد از اوست يعنى على بن أبى طالب و أولاد طاهرين او را .
وَ اعْتَصِمُوا
و چنگ در زنيد
بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً
بحبل خداى تعالى حالكونى كه مجتمع باشيد . بعضى از أهل تفسير « حبل اللَّه » را بدين اسلام و بعضى به قرآن حمل كرده‌اند و بروايت على بن ابراهيم توحيد و ولايت ائمهء هدى است ، و در بعضى أحاديث بخصوص على بن أبى طالب عليه السّلام تفسير شده ، و در بعضى ديگر بمجموع ائمهء معصومين ، و چنانچه شيخ أبو على طبرسى در مجمع البيان گفته أولى حمل بر جميع است زيرا كه مآل همه يكيست . فى تفسير العياشى عن أبى الحسن عليه السّلام « عن قوله :
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً
قال : على بن أبى طالب حبل اللَّه » و عن جابر عن أبى جعفر عليه السّلام قال : « آل محمد عليه السّلام هم حبل اللَّه الذى أمر بالاعتصام به فقال :
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً
» و فى مجمع البيان عن الصادق عليه السّلام « نحن حبل اللَّه الذى قال :
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً
» و فى رواية اخرى « حبل اللَّه هو القرآن و القرآن يهدى الى الامام ، و ذلك قول اللَّه :
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ
»
وَ لا تَفَرَّقُوا
أى و لا تتفرقوا ، يعنى و پراكنده مشويد از طريق حق و اجماع نمائيد بر ولايت آل محمد صلى اللَّه عليه و آله . و چون حق تعالى بعلم كامل خود ميدانست كه امت حضرت رسالت پناه بعد از او اختلاف در ولايت و امامت أهل بيت او ميكنند لهذا أمر بعدم تفرقه نمود چنانچه از حضرت امام محمد باقر عليه السّلام مرويست « قال عليه السّلام : ان اللَّه تبارك و تعالى علم أنهم سيفترقون بعد نبيهم و يختلفون فنهاهم عن التفرق كما نهى من كان قبلهم فامرهم أن يجتمعوا على ولاية آل محمد صلى اللَّه عليه و آله » هكذا فى تفسير على بن ابراهيم .
وَ اذْكُرُوا
و ياد كنيد
نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
نعمت خداى را كه بشما افاضه كرده
إِذْ كُنْتُمْ
وقتى كه بوديد شما
أَعْداءً
دشمنان يكديگر در ازمان سابقه
فَأَلَّفَ بَيْنَ