تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨

[ سوره آل‌عمران ( 3 ) : آيات 102 تا 103 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ لا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 102 ) وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً وَ كُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 103 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
اى آن كسانى كه ايمان آورده‌ايد
اتَّقُوا اللَّهَ
بترسيد از عذاب خداى تعالى
حَقَّ تُقاتِهِ
اى حق تقوا ، يعنى چنانچه سزاى ترسيدن آنست اصل تقاة « وقيه » است ، و او مضمومه را قلب به « تا » كرده‌اند و قلب « يا » بألف كرده‌اند تقاة شد ، و چون اين نوع تقوى بر عباد شاق بود بمحض فضل و كرم خود اين آيه را بآيهء « 1 » «
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ
» منسوخ گردانيد ، و اين نسخ مروى از حضرت صادق عليه السّلام است چنانچه صاحب مجمع البيان تصريح كرده . و فى تفسير العياشى ايضا عن ابى بصير قال : « سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن قول اللَّه :
حَقَّ تُقاتِهِ
، قال : منسوخة ، قلت : و ما نسختها ؟ قال : قول اللَّه : اتقوا اللَّه . ما استطعتم » .
وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
و بايد كه نميريد شما مگر در حالتى كه شما مسلمان و متنطق بكلمهء شهادتين باشيد ، و حاصل معنى اينست كه بايد كه شما در حين ادراك موت بحيلهء اسلام باشيد از حضرت صادق عليه السّلام مرويست كه آيه «
وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
» بتشديد لام است يعنى در حالتى كه شما منقاد و فرمانبردار باشيد هر آن چيزى را كه براى پيغمبر صلى اللَّه عليه و آله نازل شده قال ابن شهر آشوب فى مناقبه : « قال الباقر عليه السّلام فى قراءة على عليه السّلام و هو التنزيل الذى نزل جبرئيل على محمد صلى اللَّه عليه و آله : فلا تموتن الا و أنتم مسلمون لرسول اللَّه و الامام بعده » يعنى قرائت حضرت امير المؤمنين چنانچه جبرئيل براى پيغمبر ما صلوات اللَّه عليه و آله نازل گردانيده « مسلّمون » بتشديد لام است با زيادتى
هامش
( 1 ) سورهء تغابن آيهء 16 .