تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
و اسحاقند و نبيرهء او كه يعقوب است ، و به اولاد اولاد او كه آنها را اسباط گويند و كتاب همهء ايشان كه نازل شده همان صحف ابراهيم است ، زيرا كه همه تابع شريعت او بودند و بكتاب او عمل ميكردند
وَ ما أُوتِيَ مُوسى وَ عِيسى
و به آنچه داده شده بموسى يعنى توراة و به عيسى يعنى انجيل
وَ النَّبِيُّونَ
و به آنچه داده شده‌اند پيغمبران ديگر
مِنْ رَبِّهِمْ
از نزد پروردگار ايشان
لا نُفَرِّقُ
جدايى نميافكنيم
بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ
ميان يكى از ايشان بلكه به همه ايمان آورده‌ايم نه ببعضى دون بعضى
وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
و ما مر خداى را و جميع احكام و شرايع او را فرمانبرداريم و او را عبادت ميكنيم نه غير او را .

[ سوره آل‌عمران ( 3 ) : آيات 85 تا 91 ]

وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 85 ) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَ شَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَ جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 86 ) أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ ( 87 ) خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ ( 88 ) إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ أَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 89 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَ أُولئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ ( 90 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ماتُوا وَ هُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً وَ لَوِ افْتَدى بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 91 )
وَ مَنْ يَبْتَغِ
هر كه طلب كند
غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً
غير از دين مبين اسلام دين ديگر را
فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ
پس هرگز قبول كرده نشود آن دين ديگر از او ، ازين آيت استدلال كرده‌اند كه اسلام بايد كه با ايمان و متحد باشد زيرا كه اگر متحد نباشد از دائرهء قبول بيرون خواهد بود با آنكه ايمان مانند اسلام مقبول است ، جواب گوئيم