الى الدنيا حتى يقاتل بين يدى امير المؤمنين »
و از بعضى احاديث معلوم مىشود كه اضافهء «
مِيثاقَ النَّبِيِّينَ
» بتقدير ميثاق امم النبيين است ، اى و اخذ اللَّه ميثاق امم النبيين ، و مراد از رسول در «
جاءَكُمْ رَسُولٌ
» پيغمبر هر امت است ، نه پيغمبر آخر الزمان صلوات اللَّه عليه و آله .
و حاصل معنى آيه اينست كه ياد كن وقتى را كه فرا گرفت خداى تعالى عهد را بر امتهاى پيغمبران به اين قسم كه هر امتى تصديق كنند پيغمبر خود را و نصرت او نمايند و عمل كنند به آنچه آن پيغمبر آورده . در مجمع البيان آورده كه
« قال الصادق عليه السّلام : تقديره و اذا خذ اللَّه ميثاق امم النبيين كل امة بتصديق نبيها و العمل بما جاءهم به و انهم خالفوهم فيما بعد فما وفوا به و تركوه »
و
فى تفسير العياشى عن حبيب السجستانى قال : « سالت ابا جعفر عليه السّلام عن قول اللَّه
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ
فكيف يؤمن موسى بعيسى و ينصره و لم يدركه و كيف يؤمن عيسى بمحمد صلى اللَّه عليه و آله و ينصره و لم يدركه ؟
فقال : يا حبيب ان القرآن قد طرح منه آى كثيرة و لم يرد فيه الا حروف اخطأت بها الكتبة و توهمتها الرجال و هذا و هم ، فاقراها : و لا خذ اللَّه ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب و حكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به و لتنصرنه ، هكذا أنزلها اللَّه يا حبيب ، فو اللَّه ما وفت امة من الامم التي كانت قبل موسى بما اخذه اللَّه عليها من الميثاق لكل نبى بعثه اللَّه بعد نبيها »
يعنى حبيب سجستانى گفت كه من از حضرت امام باقر عليه السّلام سؤال كردم از معنى اين آيه و گفتم كه چون مىشود موسى ايمان بعيسى آورد و نصرت او كند با آنكه موسى ادراك زمان عيسى نكرده و چون مىشود كه عيسى ايمان بمحمد صلى اللَّه عليه و آله آورده و نصرت آن حضرت نمايد با عدم ادراك زمان آن حضرت ؟ پس امام عليه السّلام فرمود كه : اى حبيب بدانكه آيات بسيار از قرآن طرح شده ورد كرده نميشود در قرآن مگر كلامى چند را كه كاتبان در آن خطا كردهاند و توهم كردهاند آن را