مراد از « نزع » نقل آنست از قومى بقومى ديگر و از شخصى بشخصى ديگر .
وَ تُعِزُّ
و عزيز ميسازى بتوفيق و ايمان و طاعت
مَنْ تَشاءُ
هر كه را خواهى
وَ تُذِلُّ
و خوار ميگردانى بسبب توفيق
مَنْ تَشاءُ
هر كرا ميخواهى
بِيَدِكَ الْخَيْرُ
بقدرت كاملهء توست جميع خيرات ، و اگر شرور بحيز ظهور رسد آن بالعرض خواهد بود ، و متضمن است مر مصالح كثيره را ، پس چون خيرات منسوب بخداى تعالى بالذات است و شرور بالعرض ، لهذا نسبت خير بقدرت خداى تعالى دارد
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
بدرستى كه تو بر همه چيز از عطا و انتزاع و اعزاز و اذلال توانايى .
تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ
در مىآرى شب را در روز بقدرت كاملهء خود ، يعنى شب را ناقص و روز را زايد ميگردانى
وَ تُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ
و در مىآرى روز را در شب بمعنى عكس او
وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
و برون مىآرى مؤمن را از كافر
وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
و بيرون ميآرى كافر را از مؤمن . چنانچه از حضرت صادق عليه السّلام مرويست و
فى كتاب معانى الاخبار حدثنى ابى عن أبيه عن جده عن الصادق عليه السّلام قال : ان المؤمن اذا مات لم يكن ميتا و ان الميت هو الكافر ، ان اللَّه عز و جل يقول :
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
، يعنى المؤمن من الكافر و الكافر من المؤمن
و
فى مجمع البيان : « قوله تعالى
تُخْرِجُ الْحَيَّ
، قيل معناه : تخرج المؤمن من الكافر ، و الكافر من المؤمن روى ذلك عن ابى جعفر و ابى عبد اللَّه عليهما السلام »
وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ
و روزى ميدهى هر كه را ميخواهى
بِغَيْرِ حِسابٍ
بيشمار و بسيار .
و بعد ازين نهى مىكند مؤمنانرا از دوستى كافران ميفرمايد :
لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ
و بايد كه اخذ نكنند مؤمنان
الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ
كفار را دوستان خود
مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ
از غير مؤمنين ، يعنى دوست مؤمن جز مؤمن نبايد كه باشد ، و مؤمن سزاوار موالات و دوستى است
وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ
هر كه كند اين امر را يعنى كافر را دوست خود اخذ كند
فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ
پس نيست آن كس از ولايت خداى تعالى در چيزى ، يعنى