تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
اعمال يا بصور مثاليه
وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ
و آنچه كرده باشد از بدى نيز نزد او حاضر باشد
تَوَدُّ
حالكونى كه دوست دارد آن نفس
لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ
و اينكه باشد ميان آن نفس و ميان عمل او
أَمَداً بَعِيداً
راهى دور و دراز
وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ
ميترساند شما را خداى تعالى
نَفْسَهُ
از عذاب خود ، تكرار اين از جهت تاكيد و تذكير است
وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ
و خداى تعالى مهربان است به بندگان خود ، از اينست كه از عذاب خود ايشان را ميترساند تا ايشان متنبه شده ارتكاب معاصى نكنند .
قُلْ
بگو اى محمد مر يهود و نصارى را كه ميگويند « 1 » «
نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَ أَحِبَّاؤُهُ
» :
إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ
اگر هستيد شما صادق كه دوست ميداريد خداى را
فَاتَّبِعُونِي
پس پيروى كنيد مرا
يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
تا خدا شما را دوست دارد ، يعنى راضى باشد از شما و فى تفسير على بن ابراهيم : « حب اللَّه للعباد رحمته منه لهم ، و حب العباد للَّه طاعتهم له » يعنى دوستى خداى تعالى مر بندگانراست رحمتى از خداى تعالى مر ايشان را و دوستى عباد مر خداى را طاعت و عبادت ايشانست مر خداى را ، او چنانچه محبت خدا را به تبعيت پيغمبران خدا ميتوان دانست همچنين به پيروى ائمهء هدى نيز معلوم مىشود فى روضة الكافى عن الصادق عليه السّلام فى ضمن حديث طويل : « و من سرّه ان يعلم ان اللَّه يحبه فليعمل بطاعة اللَّه و ليتبعنا ، ا لم تسمع قول اللَّه تعالى لنبيه :
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَ اللَّهُ
، لا يطيع اللَّه عبد أبدا الا أدخل اللَّه عليه فى طاعته اتباعنا ، لا و اللَّه لا يتبعنا عبد ابدا الا أحبه اللَّه ، و لا و اللَّه لا يدع احد اتباعنا أبدا الا أبغضنا ، و لا و اللَّه لا يبغضنا احد ابدا الا عصى اللَّه و من مات عاصيا للَّه أخزاه اللَّه و اكبه على وجهه فى النار » يعنى حضرت صادق عليه السّلام در ضمن حديث طويلى فرمود كه : هر كس را مسرور ميگرداند اينكه بداند كه حق تعالى دوست ميدارد او را پس بايد كه بجا بيارد طاعت خداى تعالى را ، و بايد كه پيروى كند ما را ، آيا نشنيده قول خداى
هامش
( 1 ) - سورهء مائده ، آيهء 18 .