تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
عن هشام بن الحكم قال : « قال لى ابو الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام : يا هشام ان اللَّه حكى عن قوم صالحين أنهم قالوا : ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب ، حين علموا أن القلوب يزيغ و يعود الى عماها و رداها » .
رَبَّنا إِنَّكَ جامِعُ النَّاسِ
اى پروردگار ما ! بدرستى كه تويى جمع كنندهء مردمان
لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ
براى جزاء روزى كه هيچ شكى و ريبى در وقوع آن نيست
إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ
بدرستى كه خداى تعالى خلاف نكند وعدهء جزائى را كه در آن روز داده . و به جهت تعظيم موعود ، مصدّر بلفظ جلاله نمود و از خطاب بغيبت آمد ، و چون وعيد فساق موقوف بعدم عفو الهى و عدم توبهء ايشان است بنا برين اين آيت دليل بر مذهب وعيديه نميشود ، با آنكه ميتوان گفت كه : مراد از ميعاد درين آيت وعد است نه وعيد ، هر چند اطلاق ميعاد بهر دو ميكنند زيرا كه ذكر ميعاد بعد از ذكر رحمت مقتضى آنست كه مراد از آن وعد باشد نه وعيد ، اللَّه تعالى أعلم بحقائق آياته . و بعد از سؤال از عدم زيغ قلوب ذكر جمعى مىكند كه قلوب ايشان در زيغ و ضلالتند و ميفرمايد كه :

[ سوره آل‌عمران ( 3 ) : آيات 10 تا 13 ]

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ أُولئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ ( 10 ) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَ اللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 11 ) قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَ تُحْشَرُونَ إِلى جَهَنَّمَ وَ بِئْسَ الْمِهادُ ( 12 ) قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتا فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ أُخْرى كافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَ اللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشاءُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ ( 13 )