تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
تحت اختيار شما نيست چنانچه در اخبار اخيار وارد شده
يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ
حساب مىكند و جزا ميدهد شما را به آن خداى تعالى و فى نهج البلاغة المكرم قال على عليه السّلام « و بما فى الصدور يجازى العباد » قاضى ناصر الدين بيضاوى گفته كه : « و هو حجة على من انكر الحساب كالمعتزلة و الروافض » مراد از روافض جمعى از زيديه‌اند كه ايشان را جاروديه گويند و اگر مطلق روافض خواهد كلامش از حليهء صدق بيرون است ، چنانچه بر اهل تتبع مخفى نيست
فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ
اى فهو يغفر لمن يشاء ، يعنى پس او بيامرزد مر هر كس را كه خواهد بيامرزد
وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ
واو عذاب كند هر كه را كه خواهد عذاب كند ، جملهء « فيغفر » و « يعذب » بقرائت عاصم مرفوعست تا جملهء مستأنفه باشد
وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
و خداى تعالى بر همه چيز از احياء خلايق و محاسبه ايشان قادر و توانست .

[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 285 تا 286 ]

آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَ قالُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ ( 285 ) لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَ عَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ ( 286 )
آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ
ايمان آورد محمد صلوات اللَّه عليه و آله كه پيغمبر فرستاده شده است به آن چيزى كه نازل شده بسوى او از نزد پروردگار او ، يعنى تصديق بحقيت قرآن نمود
وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ
و ايمان آورندگان همهء ايشان گرويدند بخداى تعالى
وَ مَلائِكَتِهِ
و بفرشتگان
وَ كُتُبِهِ
و بكتابهاى