تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
براى ما عيوب ما را و فضيحت مكن ما را بمؤاخذه آن
وَ ارْحَمْنا
و تفضل كن بر ما و ببخش ما را نعم دنيوى و اخروى
أَنْتَ مَوْلانا
تويى سيد ما و ما همه بندگان گناهكار توايم
فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
پس نصرت ده ما را بر گروه كافران زيرا كه حق مولى آنست كه بندگان خود را بر اعدا قوت و غلبكى بخشد على بن ابراهيم و صاحب كتاب احتجاج و بصائر الدرجات از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده‌اند كه حق سبحانه و تعالى به اين آيه ليلة المعراج با پيغمبر خود مشافهة گفتگو كرد و پيغمبر فرمود كه : چون در آن شب بساق عرش رسيدم پروردگار من فرمود : «
آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ
» پس من جواب از خود و از امت خود دادم كه «
وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَ قالُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا
» پس حق تعالى فرمود : « لهم الجنة و المغفرة » و من گفتم : «
غُفْرانَكَ رَبَّنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ
» بعد ازين حق سبحانه و تعالى فرمود : «
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَ عَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ
» پس گفتم : «
رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا
» حق تعالى فرمود : « لا اؤاخذك » پس گفتم : «
رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ
» تا آخر سوره ، پس خداى تبارك و تعالى فرمود : « قد أعطيتك ذلك لك و لامتك » و بعد ازين حضرت صادق عليه السّلام فرمودند كه : « ما وفد الى اللَّه تعالى أحد أكرم من رسول صلى اللَّه عليه و آله حين سأل لامته هذه الخصال » يعنى نيامد بسوى خداى تعالى ملكى و پيغمبرى كه آن كريمتر و بزرگتر باشد از رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله وقتى كه سؤال كرد براى امت خود اين خصال را .
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 294 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي