تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
زنان تخمير يافته
فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى
پس به ياد بيارد يكى از آن دو زن ديگرى را
وَ لا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا
و بايد كه آبا نكنند گواهان از تحمل شهادت و از اداء آن چون خوانده شوند از براى تحمل و أداء شهادت . و فى الكافى عن ابى الحسن عليه السّلام « فى قوله عز و جل :
وَ لا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا
، فقال : اذا دعاك الرجل لتشهد له على دين او حق لم ينبغ لك أن تقاعس عليه » از اينحديث معلوم مىشود كه مراد از اين آيه اداى شهادت است نه تحمل آن .
وَ لا تَسْئَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ
و كاهلى نكنيد از اينكه بنويسيد دين را
صَغِيراً أَوْ كَبِيراً
حالكونى كه آن دين اندك باشد يا بسيار يا آنكه نويسنده صغير السن باشد يا كبير السن . چنانچه على بن ابراهيم تصريح كرده
إِلى أَجَلِهِ
تا مدت معين كه تعيين كرده‌ايد از براى اداء آن دين .
ذلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ
اين كتابت شما نزديكتر است براستى نزد خداى تعالى
وَ أَقْوَمُ لِلشَّهادَةِ
و أصوب و أدخل است در قيام نمودن از براى گواهى دادن
وَ أَدْنى أَلَّا تَرْتابُوا
و قريب‌تر است به اينكه شك نكنيد دو كيفيت آن دين
إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً حاضِرَةً
اى الا ان تكون التجارة تجارة حاضرة ، يعنى مگر آنكه باشد آن معامله كه واقع مىشود ميان شما سوداى نقد به نقد كه
تُدِيرُونَها بَيْنَكُمْ
ميگردانيد آن را ميان يكديگر دست بدست و نقد بنقد
فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَلَّا تَكْتُبُوها
پس نيست بر شما درين صورت گناهى و مؤاخذه بسبب آنكه ننويسيد آن معاملهء نقد بنقد را ، زيرا كه اين معامله بعيد است از تنازع و تشاجر و از نسيان ، بنا برين احتياج بكتابت ندارد
وَ أَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ
و گواه گيريد بطريق استحباب و ندب هر گاه خريد و فروخت دست بدست كنيد
وَ لا يُضَارَّ كاتِبٌ
و بايد كه ضرر نرساند هيچ نويسنده در نوشتن حق كسى مثلا به اينكه چيزى كم و يا زياده نويسد
وَ لا شَهِيدٌ
و ضرر نرساند هيچ گواهى به اينكه خيانت كند در گواهى دادن ، اين ترجمه وقتى است كه « و لا يضار » مبنى للفاعل باشد
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 288 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي