چنانچه از حضرت صادق عليه السّلام مرويست و على بن ابراهيم روايت كرده كه مراد از طاغوت غاصبين حق آل محمد است كه غصب خلافت ايشان كردند و تفسير طاغوت باصنام ، چنانچه بعضى از مفسرين كردهاند صحيح نيست و وجه آن بعد ازين خواهد آمد
وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ
و ايمان بيارد بخداى تعالى و برسول و بأئمه اطهار سلام اللَّه عليهم
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى
پس تمسك جسته و چنك زده بدستاويز استوار ، بنا برين ترجمه « استمسك » بمعنى تمسك است ، على بن ابراهيم در تفسير خود و ابن شهر آشوب در كتاب مناقب روايت كردهاند كه مراد از « عروة الوثقى » محبت اهل بيت و قبول ولايت ايشانست و
فى كتاب عيون أخبار الرضا عليه السّلام عنه عن ابيه عن على عليه السّلام قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله : « من أحب أن يركب سفينة النجاة و يستمسك بالعروة الوثقى و يعتصم بحبل اللَّه المتين فليوال عليا بعدى و ليعاد عدوه و ليأتم بالائمة الهداة من ولده »
لَا انْفِصامَ لَها
هيچگونه انقطاعى و شكستى نيست مر آن عروة الوثقى را
وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
و خداى تعالى شنواست مر اقوال عباد را و داناست به نيات ايشان .
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا
خداى تعالى متولى امور كسانى است كه ايمان آوردهاند و قبول ولايت ائمهء معصومين صلوات اللَّه عليهم كردهاند
يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
بيرون آورد ايشان را از تاريكيهاى ذنوب و معاصى بسوى روشنايى توبه و مغفرت به جهت تابعيت ايشان مر امام عادلى را كه از جانب اللَّه مقرر شده چنانچه در كافى از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه
«
يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
، يعنى من ظلمات الذنوب الى نور التوبة و المغفرة لولايتهم كل امام عادل من اللَّه عز و جل » .
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا
و آنان كه كافر شدند يعنى پوشيدند حقرا و نگرويدند بر امام منصوص از جانب اللَّه
أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ
دوستان ايشان و متولى كارهاى ايشان شياطين و غاصبين حق آل محمدند صلوات اللَّه عليه و آله
يُخْرِجُونَهُمْ
بيرون مىآورند آن طاغوت اين كافران را
مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ
از روشنايى اسلام كه قبل ازين داشتند بسوى تاريكيهاى