تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
فى السماوات و ما فى الارض است
وَ ما خَلْفَهُمْ
و ميداند آنچه را كه در عقب ايشان است ، و مراد اينست كه خداى تعالى گذشته و آيندهء همه را ميداند ، بنا بر اين مراد از «
ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
» احوال ماضى است ، و از «
ما خَلْفَهُمْ
» احوال مستقبل ، چنانچه على بن ابراهيم روايت كرده كه «
يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ
اى يعلم ما كان و ما لم يكن بعد »
وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ
و احاطه نكنند و ندانند چيزى از معلومات او را
إِلَّا بِما شاءَ
مگر بدانچه خواهد او و وحى كند بر انبياء خود على بن ابراهيم «
إِلَّا بِما شاءَ
» را « الا بما يوحى اليهم » تفسير كرده ، حاصل كلام آنست كه بدون تعليم الهى علم بمعلومات كما هى ميسر نيست ، پس هر چه را كه او تعليم كند بطريق وحى يا بطريق الهام بحيطهء ادراك در مىآيد و الا فلا .
وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ
فرا گرفته كرسى او - يعنى كرسى كه مخلوق اوست - آسمانها و زمين راه محتمل است كه مراد از كرسى فلك البروج باشد ، چنانچه عرش را فلك الافلاك گويند ، و فلك البروج فرا گرفته سماوات سبع و زمين را ، در روايات آمده كه مرا از « كرسى » علم است فى كتاب التوحيد عن حفص بن غياث قال : سألت ابا عبد اللَّه عليه السّلام عن قول اللَّه : «
وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ
» ، قال : « وسع علمه السماوات و الارض » و در بعضى روايات عرش را نيز تفسير بعلم كرده‌اند چنانچه مرويست كه « العرش هو العلم الذى أطلع اللَّه عليه انبياءه و رسله و حججه و الكرسى هو العلم الذى لم يطلع عليه احدا منهم » و در كتاب توحيد از حضرت صادق عليه السّلام در حديث طويلى روايت كرده كه « و علمه اى علم العرش أغيب عن علم الكرسى ، و من ذلك قال :
رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
، اى صفته اعظم من صفة الكرسى » و بنا بر اينكه از كرسى علم خواهند مناسبت ظاهر است ميان اين آيه و آيهء سابقه كه «
وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ
» باشد ، و اين جملهء مؤكد و مقرر احاطهء علم واجب است ، لهذا