تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
بيارند
وَ لا شَفاعَةٌ
و نباشد در آن روز شفاعتى ، بعضى گفته‌اند كه : مراد از « يوم » يوم موتست كه در آن روز شفاعتى نميباشد نه روز قيامت ، زيرا كه روز قيامت روز شفاعت است ، و بعضى را اعتقاد اينست كه مراد روز قيامت است ، و استثناء درين جا مقدر است أى و لا شفاعة الا لمن اذن له الرحمن ، زيرا كه در روز قيامت اگر چه شفاعت متحقق است اما بدون اذن الهى متصور نيست چنانچه بعد از اين خواهد آمد .
وَ الْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ
و كافران يعنى تاركين انفاق ايشانند ستم كننده بر خود و بر غير خود ، و تعبير تاركين بكافرين و انحصار ظلم در ايشان به جهت زيادتى مبالغه و اهتمام است در شأن آن .

[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 255 تا 257 ]

اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ( 255 ) لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لا انْفِصامَ لَها وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 256 ) اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 257 )
اللَّهُ
خداى مستجمع جميع صفات كامله
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
نيست هيچ معبود بحقى در وجود مگر او جل شأنه
الْحَيُّ
زنده است بحيات سرمدى ازلى و ابدى ، و گفته‌اند كه « حى » يا بمعنى درّاك فعال است ، و يا ذاتى كه صحيح باشد برو علم و قدرت
الْقَيُّومُ
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 250 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي