تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
ميفرمايد كه :
مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ
بعضى ازين رسل آن كس است كه سخن گفت با او خداى تعالى بدون واسطه ، مانند پيغمبر ما صلى اللَّه عليه و آله در معراج و موسى در طور ، اما كجاست مرتبهء تكلم طورى و تكلم عرشى كه تفاوت بينهما از فرش است تا عرش چنانچه ميفرمايد كه :
وَ رَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ
و برداشت خداى تعالى بعضى ازين پيغمبران را بمرتبه‌هاى بلند و فضيلتهاى ارجمند ، يكى را بر عرش برد و گفت : « 1 » «
ما زاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى
» و ديگرى را بطور آورد و گفت « 2 » : «
فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً
» اين طور كجا و آن طور كجا ؟ و فى كتاب عيون الاخبار الرضا عليه السّلام باسناده عنه عن أبيه عن آبائه عن على بن أبى طالب عليهم السلام قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله : « ما خلق اللَّه خلقا أفضل منى و لا اكرم عليه منى ، قال على عليه السّلام : فقلت يا رسول اللَّه : فأنت أفضل أم جبرئيل ؟ فقال عليه السّلام : ان اللَّه تعالى فضل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقربين و فضلنى على جميع النبيين و المرسلين ، و الفضل بعدى لك يا على و للائمة من بعدك ، و ان الملائكة لخدامنا و خدام محبينا » .
وَ آتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ
و داديم عيسى پسر مريم را معجزات ظاهره مانند احياء موتى
وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
و قوت داديم او را بجبرئيل كه هر جا كه عيسى رود همراه او باشد .
وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ
و اگر خواستى خداى تعالى
مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ
مقاتله نميكردند آنان كه بودند بعد ازين انبياء
مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ
بعد از آنكه آمده بود بديشان حجتهاى ظاهره بر حقيّت نبوت و رسالت آن انبياء يعنى اگر حق تعالى بمشيت حتمى وجوبى هدايت مردم را ميخواست همه به راه حق ميآمدند و مخالفت
هامش
( 1 ) - سورهء نجم آيهء 17 - 18 . ( 2 ) - سورهء طه آيهء 12 .