ميشدند بر مسلمانان و تخريب مساجد مينمودند ، و كفر عالم را فرو ميگرفت و بشآمت ايشان فتنه و فساد منتشر ميگشت . و
عن الصادق عليه السّلام « ان اللَّه ليدفع به من يصلى من شيعتنا عمّن لا يصلّى من شيعتنا ، و لو اجتمعوا على ترك الصلاة لهلكوا »
يعنى هر آينه حق تعالى دفع مىكند آفات و بليات را بوسيلهء شيعيان نماز گزار ما از شيعيان ما كه نماز نميگزارند ، و اگر همه اجتماع مينمودند بر ترك نماز بايد همه هلاك ميشدند
وَ لكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ
و ليكن خداى تعالى خداوند تفضل و احسانست بر عالميان ، و آنچه مصالح ايشانست بحيّز ظهور ميآورد .
تِلْكَ آياتُ اللَّهِ
اين امور مذكوره علامات قدرت كاملهء الهى است
نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ
ميخوانيم آنها را بوسيلهء جبرئيل بر تو اى محمد براستى و درستى
وَ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
و بدرستى كه تو هر آينه از جملهء فرستادگان و پيغمبرانى ، زيرا كه خبر ميدهى مردم را بامورى كه قبل از اين ندانسته بودى و نشنيده .
[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 253 تا 254 ]
تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَ رَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ وَ آتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ وَ لكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَ لكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ ( 253 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَ لا خُلَّةٌ وَ لا شَفاعَةٌ وَ الْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ ( 254 )
تِلْكَ الرُّسُلُ
اين جماعت مذكوره كه موصوفند به اينكه فرستاده شدهاند
فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ
تفضيل داديم بعضى از ايشان را بر بعضى ديگر ، بنا برين ترجمه « تلك » مبتداست و « الرسل » صفت و « فضلنا » خبر ، و در بيان «
فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ
»