تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
و حكمت منقش بود و عصاى موسى و فى تفسير العياشى عن العباس بن بلال قال : « سأل على بن أسباط ابى الحسن الرضا عليه السّلام فقال : أى شىء فى التابوت الذى كان فى بنى اسرائيل قال : كان فيه الواح موسى التي تكسرت ، و الطست التي يغسل فيها قلوب الانبياء عليهم السلام . » مخفى نماند كه مقدمهء طست و تغسيل قلوب انبياء در كتب أصحاب مفصلا چيزى به نظر نيامده ، أما آنچه در كتب عامه در باب تغسيل قلب پيغمبر ما صلوات اللَّه عليه و آله ديده شده و در تفسير «
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
» مذكور است اينست كه در وقت صبا و طفوليت كه حضرت رسالت پناه صلى اللَّه عليه و آله با مادر رضاعى خود ميبودند روزى بچراگاه شتران رفتند ، و درين اثنا سه كس پيدا شدند ، در دست يكى ابريق سيمين ، و در دست ديگرى طشت از زمرد پر برف بود ، و آن حضرت را به بالاى كوه أبى ذؤيت « 1 » بر آورده يكى از اين سه تن آن حضرت را خوابانيده ، سينهء مباركش را تا ناف چاك كرد ، و دل آن حضرت را بر آورده بشكافت و از ميان آن چيزى سياه خون آلود بيرون آورد و بينداخت و گفت : در وجود تو اين بهرهء شيطان بود ، آن را بينداختم و تو را از وسوسهء شيطان ايمن ساختم ، پس دل مباركش را پر برف كرده بجاى خود نهاد و بخاتمى از نور مهر كرد ، و اين شخص ثالث دست بر شكاف سينهء بى كينهء حضرت ماليده آن رخم فراهم آمد و گفته‌اند كه : در شب معراج نيز اين مقدمه بوقوع آمده و اللَّه أعلم بقلوب الانبياء .
تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ
بر ميدارند آن تابوت را فرشتگان به صورت بقره . فى روضة الكافى « قوله تعالى :
تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ
، قال أبو جعفر عليه السّلام : كانت تحمله فى صورة البقرة »
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ
بدرستى كه در رسيدن تابوت بشما هر آينه دليلى است بر شما بر صدق اشموئيل يعنى اسماعيل در پادشاهى طالوت
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
هامش
( 1 ) - كذا فى الاصل و لم أظفر به ، و أظن انه مصحف « ابى ذؤيب » .
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 243 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي