تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
معطوف عليه اين امر كه «
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ
» باشد بمعنى وجوبست ، پس حمل « قوموا » بر ندب بدون قرينهء صارفه جايز نيست ، و دعوى عدم قائل بوجوب قنوت غير مسموع است چنانچه معلوم شد ، و اصالت برائت ذمه ، مقاومت با نص نميتواند كرد . و بعد از امر بمحافظت نماز بيان كيفيت نماز خوف مىكند كه
فَإِنْ خِفْتُمْ
پس اگر بترسيد شما از دشمن يا از سبع و نتوانيد كه بقاعدهء مقرر نماز كنيد
فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً
أى فصلّوا راجلين أو راكبين ، يعنى پس نماز كنيد در حالتى كه پياده راه رونده باشيد يا سواره ميرانده باشيد . « رجال » جمع « راجل » است مانند « قيام » كه جمع « قائم » است . و « ركبان » جمع « ركب » است و كل واحد از رجالا و ركبانا حالند از فاعل فعل محذوف كه آن « فصلّوا » است .
فَإِذا أَمِنْتُمْ
پس هر گاه ايمن شويد و خوف شما زايل گردد
فَاذْكُرُوا اللَّهَ
پس ياد كنيد خداى تعالى را به نماز كردن
كَما عَلَّمَكُمْ
چنانچه تعليم كرده شما را بتوسط پيغمبر صلوات اللَّه عليه و آله
ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ
آنچه را كه نبوديد شما كه به خودى خود بدانيد آن را از آداب نماز در حالت خوف و امنيت .

[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 240 تا 242 ]

وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِي ما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَ اللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 240 ) وَ لِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ( 241 ) كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 242 )
وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ
و آنان كه نزديك شود وفات ايشان از ميان شما
وَ يَذَرُونَ أَزْواجاً
و بگذارند زنان را
وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ
أى فليوصوا وصية لازواجهم ، يعنى پس بايد كه وصيت كنند وصيت كردنى قبل از احتضار ، براى زنان خود
مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ