تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
أَ لَمْ تَرَ
آيا نديدى تو اى بيننده و نظر نكردى
إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ
بسوى آنانى كه بيرون رفتند از وطنها و منزلهاى خود در حالتى كه چندين هزار بودند
حَذَرَ الْمَوْتِ
مفعول له « خرجوا » است ، يعنى بيرون رفتن ايشان بواسطهء احتراز از موت و مرض طاعون بود
فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا
پس گفت مر ايشان را خداى تعالى كه : بميريد پس همه بمردند
ثُمَّ أَحْياهُمْ
بعد از آن زنده گردانيد ايشان را خداى تعالى . و فى عوالى اللئالي عن الصادق عليه السّلام حديث طويل يذكر فيه نيروز الفرس ، و فيه : « ان نبيا من انبياء بنى اسرائيل سأل ربه ان يحيى القوم الذين خرجوا من ديارهم و هم الوف حذر الموت فأماتهم اللَّه ، فأوحى اليه ان صبّ الماء فى مضاجعهم فصب عليهم الماء فى هذا اليوم اى فى يوم النيروز ، فعاشوا و هم ثلاثون الفا فصار صب الماء فى يوم النيروز سنة ماضية لا يعرف سببها الا الراسخون فى العلم » يعنى حضرت صادق عليه السّلام در بيان روز نوروز فارسيان فرمودند : كه پيغمبرى از پيغمبران بنى اسرائيل در روز نوروز از حق تعالى سؤال احياء جمعى كرد كه در قرآن در اين آيهء مذكور است كه «
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ
» پس حق تعالى وحى فرستاد بسوى آن پيغمبر كه در خوابگاه ايشان آب بريزد ، و آن پيغمبر بفرمودهء خداى تعالى در روز نوروز آب در خوابگاه ايشان ريخت ، پس همه زنده شدند و آنها سى هزار كس بودند ، و بعد ازين ، ريختن آب در در و ديوار خانه‌ها يوم النيروز قاعدهء مقرره شد ، نميداند سبب ريختن آب را در روز نوروز مگر راسخون در علم كه مراد از آن انبياء و أوصيااند . حديث حمران بن اعين از حضرت امام محمد باقر عليه السّلام ناطق بر آنست كه اين آيت دلالت برجعت دارد ، زيرا كه هر چه در زمان بنى اسرائيل
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 236 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي