و آخرت . ايراد ضماير مفرد باعتبار لفظ « من » در «
مَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ
» است ، و ايراد ضماير جمع باعتبار معنى آن
وَ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ
و آن جماعت اهل آتش دوزخند
هُمْ فِيها خالِدُونَ
ايشان در آن آتش جاويد ماندگانند «
هُمْ فِيها خالِدُونَ
» خبر بعد از خبر است از « اولئك » ثانى .
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا
بدرستى كه آنان كه ايمان آوردهاند
وَ الَّذِينَ هاجَرُوا
و آنان كه مهاجرت اختيار كردند از اوطان خود بمحض رضاى الهى
وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
و جهاد كردند در راه خداى تعالى و در قوام دين او
أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ
آن گروه اميد ميدارند رحمت خداى تعالى را
وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
و خداى تعالى آمرزندهء گناهان مؤمنين و مجاهدين است و مهربانست بايشان .
[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 219 تا 220 ]
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَ مَنافِعُ لِلنَّاسِ وَ إِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما وَ يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ( 219 ) فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَ إِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 220 )
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ
ميپرسند تو را اى محمد از حكم شراب و قمار .
در تفسير عياشى روايت كرده كه مراد از « ميسر » كلّ ما قومر به است ، و از على بن الحسين عليهما السلام روايت كرده كه
« الخمر من ستة اشياء : التمر و الزبيب و الحنطة و الشعير و العسل و الذرّة »
قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ
بگو در جواب كه : درين هر دو گناهى بزرگست و استعمال آنها حرام است
وَ مَنافِعُ لِلنَّاسِ
و منفعتهاست مر مردمان را از جهت طرب و اكتساب اموال و مجالست امراء و سلاطين
وَ إِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما
( و گناه شراب و قمار و فسادهايى كه برين دو امر مترتب مىشود بزرگتر است