ديگر از مردم كسى است كه ميگويند
رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً
أى پروردگار ما بده ما را در دنيا نيكويى و نعمت
وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
و در آخرت نيز نيكويى و نعمت
وَ قِنا عَذابَ النَّارِ
و نگاه دار ما را بوسيلهء عفو و مغفرت از عذاب آتش دوزخ
و عن الصادق عليه السّلام « حسنة الدنيا السعة فى الرزق و المعاش و حسن الخلق ؛ و حسنة الآخرة رضوان اللَّه و الجنة »
و از حضرت امير المؤمنين عليه السّلام مرويست كه عذاب نار را به زن بد تفسير كردهاند و اين بطريق تمثيل است نه تخصيص .
أُولئِكَ
اين گروه كه حسنهء دنيا و آخرت طلبند
لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا
مر ايشان را بهره و ثوابى است از ازاى آنچه كسب كردهاند از اعمال نيكو ، چون كلمه « من » در « من يقول » بحسب لفظ مفرد است و بحسب معنى جمع بنا برين بعضى ضماير راجع بر آن را مفرد آورد و فرمود : «
وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ
» و بعضى را جمع آورد و فرمود : «
أُولئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا
»
وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ
و خداى تعالى زود حساب است و به مقدار لمحهاى حساب اعمال خلايق را مىكند و
فى مجمع البيان « ورد فى الخبر أنه سبحانه يحاسب الخلائق كلهم فى مقدار لمح البصر
، و
روى عن امير المؤمنين عليه السّلام انه قال : معناه أنه يحاسب الخلق دفعة »
و وجه اين آنست كه حق تعالى را كارى مشغول از كارى ديگر نميگرداند و محاسبهاى مانع از محاسبهء ديگر نيست .
وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ
و ياد كنيد خداى تعالى را در ايام معينهء شمرده شده ، و مراد از ذكر در ايام معدودات نزد اصحاب ما بنا بر روايات اصحاب عصمت سلام اللَّه عليهم تكبيرات مقرره است در عقب پانزده نماز كسى را كه در منى باشد ، اول آنها نماز پيشين روز عيد قربانست و آخر آن نماز صبح روز سوم از ايام تشريق ، كيفيت تكبيرات بنا بر مشهور چنين است كه ،
اللَّه اكبر اللَّه اكبر اللَّه اكبر ، لا إله الا اللَّه و اللَّه اكبر ، الحمد للَّه على ما هدانا و له الشكر على ما أولانا و رزقنا من بهيمة الانعام
اكثر اصحاب امر «
وَ اذْكُرُوا اللَّهَ
» را امر استحبابى ميدانند و سيد مرتضى