تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
كرده كه « لمن اتقى اى لمن اتقى الكبائر » بنا برين على بن ابراهيم « لمن اتقى » را اتقاء از مطلق كبائر گرفته و تخصيص بصيد را نسبت بعامه داده و ايضا در كافى از آن حضرت روايت كرده كه مراد از « فمن تعجل و من تأخر » كسى است كه قبل از اتمام حج يا بعد از اتمام حج بميرد و محترز باشد از كبائر ، حج او مقبولست و عياشى از حضرت امام محمد باقر عليه السّلام روايت كرده كه مراد از « لمن اتقى » شيعيان امير المؤمنين عليه السّلام‌اند زيرا كه حضرت رسالت پناه صلى اللَّه عليه و آله فرموده : « لا يثبت على ولاية علىّ الا المتقون » و مؤيد اينست آنچه در كافى از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه مراد از « اتقاء » احتراز از كبر است ، و در تفسير كبر فرمود : « و هو ان يجهل الحق و يطعن على اهله » .
وَ اتَّقُوا اللَّهَ
و بترسيد از عذاب خداى تعالى در جميع احوال
وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
و بدانيد اينكه شما بسوى جزاء خداى تعالى جمع كرده خواهيد شد در روز قيامت . و در صف منافقين ميفرمايد :

[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 204 تا 212 ]

وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَ هُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ ( 204 ) وَ إِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ ( 205 ) وَ إِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَ لَبِئْسَ الْمِهادُ ( 206 ) وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ ( 207 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ( 208 ) فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْكُمُ الْبَيِّناتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 209 ) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَ الْمَلائِكَةُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ( 210 ) سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَ مَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 211 ) زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَياةُ الدُّنْيا وَ يَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ الَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ اللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ ( 212 )