وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ
و از مردمان كسى هست كه تعجب مىآرد ترا گفتگوى او يعنى نيكو ميدانى كلام او را ، و موقع او را عظيم ميگردانى در دل خود
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
متعلق است بقول ، يعنى قول او را كه در باب مصالح زندگانى دنيا و اسباب معاش آن گويد عظيم ميشمارى
وَ يُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ
و بگواهى ميآرد خداى تعالى را بر آن چيزى كه در دل اوست ، يعنى سوگند مىخورد كه آنچه من ميگويم دل و زبان من با هم موافقند و محلّى بايمانم و نفاق ندارم ، كه زبان حرفى گويد و دل را از آن اصلا خبرى نباشد
وَ هُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ
و حال آنكه او شديد الخصومه است با مسلمانان .
وَ إِذا تَوَلَّى
و هر گاه گردد از مجلس ، يا آنكه والى امر شود و حاكم گردد
سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها
سعى كنند در زمين تا فساد كند در زمين
وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ
و نابود گرداند زراعت و مواشى را و فى مجمع البيان
« روى عن الصادق عليه السّلام أن الحرث فى هذا المواضع الدين و النسل الناس »
يعنى و تا هلاك كند و نابود گرداند دين حق را و مردمان را در تفسير على بن ابراهيم مذكور است كه
« نزلت هذه الاية فى الثانى ، و يقال . فى معاوية »
و
فى تفسير العياشى عن الحسين بن بشار قال : « سألت ابا الحسن عليه السّلام عن قول اللَّه :
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
، قال : فلان و فلان ،
وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ
: النسل هم الذرية و الحرث الزرع »
بنا بر اين «
إِذا تَوَلَّى
» بمعنى والى امر شدن است
وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ
و خداى تعالى دوست ندارد فساد را يعنى