تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
ظرف ، زيرا كه در ظرف توسعه‌اى است كه در غير آن نيست ، بنا بر آنكه در ايشان أدنى رايحه‌اى از فعل كافيست ، بنا برين تقديم معمول مصدر جايز نيست اگر معمول غير ظرف باشد ، و جايز است اگر ظرف باشد چنانچه قبل ازين مذكور شد .
فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً
پس هر كه باشد از شما بيمار و نتواند كه روزه بدارد
أَوْ عَلى سَفَرٍ
يا باشد بر سفر
فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
أى فوقت صيامه من أيام اخر ، يعنى پس وقت روزه داشتن او شمرده شده از روزهاى ديگر است ، يا تقدير كلام چنين است كه « فعليه صوم عدة من أيام اخر » يعنى پس واجبست بر او صوم شمرده شده از روزهاى ديگر ، بهر تقدير ظاهر آيه دلالت دارد بر وجوب افطار بر مريض و مسافر و عوض آن روزه گرفتن چنانچه متون أحاديث أهل بيت عليهم السلام مشحون بر اينست . و در حديث وارد شده كه « الصائم فى شهر رمضان فى السفر كالمفطر فيه من الحضر و عليه القضاء » ، فى كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله ان اللَّه تبارك و تعالى أهدى الىّ و الى امتى هدية لم يهدها الى احد من الامم كرامة من اللَّه لنا ، قالوا : و ما ذلك يا رسول اللَّه ؟ قال : الافطار فى السفر و التقصير فى الصلاة ، فمن يفعل ذلك فقد ردّ على اللَّه هديّته » و جمعى از أهل سنت كه بتخيير قائل شده‌اند ميان صوم و افطار بر مسافر گفته‌اند : شرط درين آيه مقدر است أى « فعدة من أيام اخر ان أفطر » .
وَ عَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ
و لازم است بر آنان كه بودند كه طاقت روزه گرفتن داشتند و بعد از آن رسيد ايشان را كبر سنّ يا مرض عطاش كه عبارتست از استمرار تشنگى مفرط يا مانند اين دو حالت
فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ
فديه دادن خوردنى يك مسكين است كه آن يك مدّ است و روزه را خوردن . چنانچه حضرت صادق عليه السّلام در تفسير اين آيه فرمودند كه : معناه « و على الذين كانوا يطيقون الصوم ثم أصابهم كبر أو عطاش او شبه ذلك فدية لكل يوم مد من الطعام » و بعضى گفته‌أند كه : مراد آنست كه روزه