تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
يعنى اين جماعت آنانند كه راست گفتند در اتباع حق و هر چه گويند راست گويند
وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
و آن گروه ايشانند پرهيزكاران كامل از غير مأمور به . ورد : « من عمل بهذه الاية فقد استكمل الايمان » . و بعد از بيان احكام مالى در احكام نفسى ميفرمايد كه :

[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 178 تا 182 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَ الْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَ الْأُنْثى بِالْأُنْثى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ رَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 178 ) وَ لَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ( 179 ) كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ( 180 ) فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 181 ) فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 182 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
اى آن كسانى كه ايمان آورده‌ايد فى تفسير العياشى عن الصادق عليه السّلام « هى لجماعة المسلمين ما هى للمؤمنين خاصة »
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ
واجب گردانيده شده بر شما قصاص كردن
فِي الْقَتْلى
« قتلى » جمع قتيل بمعنى مقتولست ، يعنى در حق كشته شدگان بناحق ، گفته‌اند كه : قصاص در اصل لغت بمعنى مقاصه است يعنى گرفتن چيزى در بدل چيزى ، و در شرع قتل نفس است در مقابل قتل نفس يا قطع عضو است در برابر قطع عضوى ، و نيز گفته‌اند كه : قصاص مأخوذ از قصّ الاثر بمعنى تابع بودن اثر است ، و مناسبت ميان لغوى و شرعى متحقق است زيرا كه ولىّ در قصاص تابع اثر قاتل است ، و بجا مىآورد آنچه را كه او به عمل آورده ، و در سبب نزول اين آيه چنين مذكور است كه ميان دو قبيله در زمان جاهليت خونها واقع