تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
و چون اهل كتاب بعد از تحويل قبله خوض در امر قبله كردند يهود گفتند كه : نيكويى منحصر در توجه بسوى مغربست كه قبلهء ايشان در آن طرف واقع شده ، و نصارى گفتند كه : نيكويى تمام توجه به طرف مشرق است كه قبلهء ايشان در آن طرفست ، پس حق تعالى در ردّ ايشان ميفرمايد كه :

[ سوره البقرة ( 2 ) : آيه 177 ]

لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ الْكِتابِ وَ النَّبِيِّينَ وَ آتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ السَّائِلِينَ وَ فِي الرِّقابِ وَ أَقامَ الصَّلاةَ وَ آتَى الزَّكاةَ وَ الْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ حِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ( 177 )
لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ
در « ليس البر » دو قرائت است يكى رفع تا آنكه اسم « ليس » باشد و جملهء « ان تولوا » خبر آن ، و قرائت ديگر نصب « بر » است چنانچه قرائت حفص است تا آنكه خبر « ليس » باشد كه مقدم شده بر اسم « ليس » كه آن جملهء «
أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ
» است . چون كلمهء « ان » در « ان تولوا » مصدريست و مدخول خود را بمصدريت فروز مىآرد ، و مصدر در حكم مفرد است است كه اسم « ليس » واقع شود ، و تقدير كلام چنين است كه « ليس البر تولية وجوهكم قبل المشرق و المغرب » يعنى نيست نيكويى برگردانيدن رويهاى خود بسوى مشرق و مغرب ، زيرا كه قبله بودن مشرق و مغرب منسوخ شده . و چون شيخ مقداد عليه الرحمة متذكر اين مقدمه نبوده كه هر گاه جمله بتأويل مصدر باشد تواند كه اسم « ليس » واقع شود در كنز العرفان گفته : قرأ حمزة و حفص عن عاصم « ليس البر » بالنصب على انّه خبر « ليس » يتقدّم على اسمها ، و هو ضعيف لجعل الاسم جملة .
وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ
اى و لكن البر الذى ينبغى ان يتهم به برّ من آمن باللّه