حالكونى كه آن عملها و مالها حسرتها و پشيمانيها باشد بر ايشان و حسرت برند كه چرا ثواب انفاق آن مالها در ميزان اعمال غيرى سنجيده شود ، با آنكه ما در تحصيل آن تعبها و محنتها كشيدهايم مخفى نماند كه « حسرات عليهم » وقتى حال است كه رؤيت در « يريهم اللَّه » رؤيت بصرى باشد ، زيرا كه درين صورت « يرى » دو مفعول ميخواهد كه يكى ضمير « هم » است و دوم « أعمالهم » و أما اگر بمعنى رؤيت قلبى و علم باشد درين صورت سه مفعول ميخواهد كه « حسرات » مفعول ثالث آنست به اين معنى كه بشناساند ايشان را خداى تعالى عملهاى ايشان را حسرات برايشان ،
روى اصحابنا عن أبى جعفر عليه السّلام أنه قال : « هو الرجل يكسب المال و لا يعمل فيه خيرا فيرثه من يعمل فيه عملا صالحا فيرى الاول ما كسبه حسرة فى ميزان غيره »
و
فى نهج البلاغة المكرم قال عليه السّلام : « ان اعظم الحسرات يوم القيامة حسرة رجل كسب مالا فى غير طاعة اللَّه فورّثه رجلا فأنفقه فى طاعة اللَّه سبحانه و دخل به الجنة ، و دخل به الاول النار » .
وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ
نيستند اين جماعت بيرون روندگان از آتش دوزخ
فى اصول الكافى « قال أبو جعفر عليه السّلام مخاطبا لجابر : هم و اللَّه يا جابر أئمة الظلمة و اشياعهم »
و
فى تفسير العياشى « عن منصور بن حازم قال قلت لابى عبد اللَّه عليه السّلام : و ما هم بخارجين من النار ، قال عليه السّلام : اعداء علىّ هم المخلدون فى النار ابد الابدين و دهر الداهرين » .
چون بعضى مردم طعامهاى لذيذ را بر خود حرام كرده بودند حق تعالى در منع آن ميفرمايد كه :
[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 168 تا 171 ]
يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالاً طَيِّباً وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ( 168 ) إِنَّما يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَ الْفَحْشاءِ وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 169 ) وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَ لَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَ لا يَهْتَدُونَ ( 170 ) وَ مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ إِلاَّ دُعاءً وَ نِداءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ ( 171 )