مهلت داده شوند در عذاب .
و چون كفار قريش به پيغمبر صلوات اللَّه عليه و آله گفتند كه : توصيف كن براى ما خداى خود را اين آيه نازل شد كه :
[ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 163 تا 167 ]
وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ( 163 ) إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ الْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ وَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ بَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَ تَصْرِيفِ الرِّياحِ وَ السَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 164 ) وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ ( 165 ) إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَ رَأَوُا الْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ ( 166 ) وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ ( 167 )
وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ
و معبود و مستحق عبادت از شما معبوديست يكتا و يگانه پس تقرير وحدانيت مىكند و ميفرمايد كه :
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
يعنى نيست هيچ معبودى مگر او
الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ
اى هو الرحمن الرحيم ، يعنى آن معبود يگانه بخشايندهء مهربانست بنا برين او مستحق عبادتست ، و بناء اين ترجمه بر آنست كه « الرحمن الرحيم » خبر مبتداء محذوف باشد كه آن ضمير « هو » است ، و ميتواند كه اين هر دو خبر ديگر باشند از « الهكم » تا حذفى در كار نباشد .